المدرسة الفرنسية في عمان
حيت تكبر عقول المستقبل

 

نبذة تاريخية

المدرسة الفرنسية بعمان، التطور والتحول،
تطور بطيء ولكن منتظم.
نشأت المدرسة الابتدائية في عام 1972 في موقع بالقرب من مستشفى "عاقلة" ثم قريبًا من "الدستور" في حي جبل عمان، وعملت مع المركز الوطني للتعلم عن بعد وحصلت على المصادقة بعد 10 سنوات في عام 1982. واستمرت خطوات المصادقة في 1997 وحتى 2001 لمستويات التعليم الإعدادي (42 طالب في 2002) التي أنشئت تدريجيًا، ثم 2007 إلى 2009 بالنسبة للمستوى الثاني من التعليم الثانوي (25 طالب في 2005).
الانتقال الى المبنى الحالي بمنطقة دير غبار بعدد 150 طالب في 7 يناير/كانون الثاني 1990، وهو عام الاعتراف بالمدرسة من قبل وزارة التعليم بالأردن، ليكون الافتتاح في 13 يونيو/حزيران 1990. وكانت بداية عام 1996 عندما قامت الحكومة الفرنسية بشراء أرض ومباني المدرسة، وبدأت في أعمال تجديدها أثناء الصيف في العام ذاته. في عام 96-97، أدرجت المدرسة في اتفاقية التعاون الفرنسي-الأردني.
ازدادت اعداد الطلاب فأدي ذلك إلى القيام بأعمال التوسعة أثناء صيف 1998 بطابق إضافي، وتأمين المبنى أثناء صيف 2000، تبعه تجديد ساحة التربية البدنية والرياضية أثناء صيف 2002. تم يدء تشغيل مختبر العلوم ببداية العام الدراسي 2003. وفي 2006 وصلت الأعداد إلى 450 طالب.
وللتعامل مع هذا النمو في الأعداد، تم إطلاق مشروع المبنى الجديدعلى طريق المطار في عام 2008، وتم بناء الملحق بسعة 6 فصول لعدد 150 طالب في عام 2009 بانتظار تسليم المدرسة الجديدة. وأصبح مشروع البناء أولوية؛ قامت وكالة AEFE بالاستثمار فيه بالتكفل الكامل بالبناء وتمويله.
تحول كبير مع نقل فصول الثانوي
ارتكز عام 2012-2013 على الإعداد للتغيرات المرتبطة بنقل المدرسة؛ في الواقع، تطلب الأمر دعم من كل المجتمع المدرسي للتطورات التي ستطرأ بانفصال الابتدائي عن الثانوي الواقعين في موقعين مختلفين؛ تغير ايقاع المدرسة في التعليم الثانوي، بالمرور من اليوم المستمر إلى اليوم الذي يتضمن فترة راحة عند الظهيرة؛ تطور تنظيم النقل ليمكن من الأخذ في الاعتبار وجود إخوة في موقعين منفصلين؛ ثم تنظيم جديد للجدول الزمني يسمح بالاستخدام الأمثل للمساحات الجديدة في المدرسة الثانوية، سواءً أن كانت حجرات الدراسة، أو مركز الوثائق والمعلوماتية، أو قاعات الحاسوب، أو منزل طلاب الثانوي.
طرأت ثلاث أولويات أخرى عند إجراء تقييم للوضع الراهن المقام من قبل مديرة المدرسة الثانوية عند وصولها بالتعاون مع مفتش التعليم الوطني والمنسق المفوض من قبل إدارة وكالة AEFE؛ وهي الأولويات التي حددت محاور العمل لعام 2013-2014.
شكلت الإدارة العامة للمؤسسة على المستوى الإداري والمالي وكذلك الموارد البشرية واحدة من هذه الأولويات: إنشاء وظائف مقيمين (تلك الخاصة بالمدير الإداري والمالي لبداية العام الدراسي 2013، ثم الانجليزية لبداية العام الدراسي 2014، التعليم المستمر للمدرّسين المحليين وتوفير أدوات يعتمد عليها (التطبيق المحاسبي AGE، التطبيق FACTOS للطلاب، التطبيق التعليمي PRONOTE، المتوفر في الابتدائي خلال الفصل الدراسي الأول لعام 2013 - 2014).

وكانت هناك أولوية أخرى ألا وهي الإعداد لتجديد موقع الابتدائي الذي أصبح لازمًا بسبب قدم المبنى، ولكن أيضًا لتوفير سعة استقبال ملائمة لزيادة الأعداد. خصصت وكالة AEFE معونة دعم للجمعية الإدارية لأولياء أمور الطلاب لإنجاز هذا المشروع الذي من المفترض أن يبدأ في ربيع 2014.
وفي النهاية تمثلت الأولولية الثالثة والأخيرة في تحديث مشروع المؤسسة مرتكزًا على مشروع التعدد اللغوي.
تم النقل في مايو/آيار 2013 لإرضاء الجميع بشكل أفضل وتم افتتاح المدرسة الجديدة في 26 من سبتمبر/أيلول من قبل الوزير المفوض للفرنسيين بالخارج ووزير التعليم الأردني في حضور سفيرة فرنسا ومديرة وكالة AEFE. يستقبل الموقع الجديد على مساحة 8000 متر2 عدد 188 طالبًا للثانوي، وسعة يمكنها أن تصل حتى 400 طالب
ان التحول الكبير الذي فرضه انفصال موقع الابتدائي عن الثانوي يرافقه مشروع مؤسسة طموح، والذي بتجديد المدرسة الابتدائية سيجعل من المدرسة الفرنسية بعمان مؤسسة عصرية على مستوى تحديات اليوم.
بعض الإيضاحات:
المدرسة الفرنسية بعمان، مؤسسة دولية مصادق عليها وتعمل بموجب اتفاقية.
مصادق عليها: التعليم المقدم يتوافق مع البرامج والأهداف التربوية وقواعد التنظيم المنطبقة في فرنسا على مؤسسات التعليم العام، والمعترف بها من قبل وزير فرنسا للتعليم الوطني والمتبعة في مجمل المؤسسات المدرسية لشبكات المدارس ذات البرنامج الفرنسي حول العالم. تعد المؤسسة الامتحانات والدبلومات التي تعدها نفس المؤسسات العامة: البكالوريا والدبلوم الوطني للبريفيه.
دوليًا: يجلس طلاب من أكثر من 20 جنسية جنبًا إلى جنب منذ الروضة وحتى العام النهائي للثانوي؛ وهم مصدر الإثراء والفخر في المؤسسات الفرنسية في الخارج. جميع الجنسيات ممتزجة، تستقبل المدرسة العديد من أبناء الدبلوماسيين، والعاملين بالسفارات، والباحثين، وكوادر الشركات والمنظمات الدولية، المخلصين للنظام المدرسي الفرنسي. 26% من الأسر الأردنية تشرفنا باختيار مؤسستنا.
بموجب اتفاقية: تدار المؤسسة من قبل جمعية اتحاد أولياء أمور الطلاب (APE) الموقعة لاتفاقية مع وكالة تعليم الفرنسية في الخارج (AEFE).
ان للكيان الإداري المنشأ في 14/04/1989، لوائح تضبط سير العمل به وتنظم تفويض أعماله الإدارية اليومية من خلال جميعة عمومية لجمعية أولياء أمور الطلاب (AG-APE) إلى مجلس الإدارة (CA)، والذي بدوره يوكل قرارت جميعة أولياء الأمور (الرئيس، ونائب الرئيس، وأمين الخزانة، والسكرتير).
يلتقي مكتب جميعة أولياء الأمور لدراسة المشروعات التي تؤثر على عناصر الإدارة الأكثر أهمية، وذلك قبل اتخاذ القرارات: الميزانية، وتطور مورده الأساسي (مستوى القانون المدرسي)، وتطور الإنفاقات الأساسية، منها مشروعات الاستثمار وكتلة الرواتب (مشروعات التعيين ومستوى رواتب العقود المحلية) ودراسة الوضع المالي للمؤسسة من خلال الحسابات المالية.

 


historique